في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
عثمان نافع ممثل الإدارة السياسية برئاسة الجمهورية السودانية لـ الشرق: الاجتماعات ناقشت الأوضاع في السودان والجهود القطرية لحل أزمة دارفور
2008-11-30
اجتماعات مكثفة للرئيس البشير مع رئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس الوزراء القطري
على ثقة كبيرة بأن قطر ستتمكن من إنجاح مبادرة دارفور
أي اتفاق سياسي في الجنوب أو في دارفور إذا لم يؤمن له الدعم الاقتصادي لن يدوم
الاتحاد الإفريقي جدد تأكيده على رفض اتهام المحكمة الجنائية للبشير
الدوحة – كوكب محسن :
شهد اليوم الثاني لمؤتمر تمويل التنمية الدولي الذي تستضيفه الدوحة على مدار خمسة أيام اجتماعات جانبية مكثفة، كان أبرزها الاجتماعات التي اجراها الرئيس السوداني عمر البشير مع فخامة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس التنزاني جايا مريشيو كيكويتى رئيس الاتحاد الافريقي والرئيس الكيني مواي كيباكى، وكذلك معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وقد استغرقت الاجتماعات عدة ساعات تم خلالها مناقشة العلاقات المشتركة وموقف الاتحاد الافريقي من الوثيقة الختامية وكذلك الازمة السودانية وجهود قطر في حل ازمة دارفور وتطورات الاوضاع في السودان، بالاضافة الى الموقف الذي لا يزال متعثرا بشأن موقف الرئيس السوداني الذي تطالب بتوقيفه المحكمة الجنائية الدولية مع عدد من المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب في السودان.
وفي هذا الاطار تحدث سعادة السيد عثمان نافع نائب مدير الإدارة السياسية برئاسة الجمهورية السودانية لـ الشرق حول الاجتماعات المكثفة للرئيس السوداني عمر البشير والقادة الافارقة ومعالي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والهدف منها وقال ان الرئيس السوداني درج في مثل هذه المناسبات والمؤتمرات على الالتقاء بالقادة الافارقة والعرب لاطلاعهم وتنويرهم بآخر تطورات الاوضاع في السودان بالنسبة للقضايا الرئيسية في السودان التي تهم السودان بشكل خاص والاشقاء في العالم العربي والافريقي.
واضاف انه تناول الاوضاع الداخلية في السودان وفي دارفور والاوضاع الامنية وكافة الامور المرتبطة بها.
وبسؤاله عن تطورات ازمة دارفور وسبل جذب الدعم المادي والتنموي لها من خلال المؤتمر قال سعادته: ان هناك اتفاقية تسمى جنوب السودان اتفاقية نيفاشا وعقد مؤتمر المانحين في اوسلو والتزموا بان يوفروا 4 مليارات دولار للتنمية في جنوب السودان والمناطق التي تأثرت بالحرب الاهلية في جنوب السودان، لكن بكل اسف المانحون تقاعسوا عن الايفاء بالتزاماتهم، وبالتالي أي اتفاق سياسي سواء في الجنوب او في دارفور اذا لم يؤمن له مسألة التنمية الاقتصادية لن يدوم، لان هذه المشاكل نتجت اساسا عن نقص التنمية في هذه المناطق، فاذا لم يكن هناك مكون رئيسي للتنمية فاي حل سياسي لن يكتب له النجاح، وهذا من الاشياء الاساسية ضرورة توفير مقومات التنمية ومقومات تقديم الخدمات للمناطق التي وجد فيها نزاع حاليا.
وفي ما يتعلق بقضية اتهام البشير وموقف الاتحاد الافريقي منها وما اذا كانت الاجتماعات التي ضمت البشير والرئيس التنزاني رئيس الاتحاد الافريقي قد تناولت ذلك، قال سعادته ان موقف الاتحاد الافريقي واضح وقد اعلن ذلك داخل الاتحاد الافريقي وفي الامم المتحدة وفي كل المحافل الدولية والاقليمية وهو موقف رافض لهذه العملية ومحاولة توقيف الرئيس عمر البشير، ودائما نتلقى الدعم من اخواننا في الاتحاد الافريقي خاصة من أخينا التنزاني رئيس الاتحاد الافريقي في الدورة الحالية الذي يؤكد دائما ان موقف الاتحاد الافريقي ثابت في رفض ادعاءات المدعى العام للمحكمة الجنائية بتوقيف رئيس جمهورية السودان، وهي محاولة مكشوفة، فهذه المحكمة يراد لها الآن ان تصبح اداة سياسية لتخويف الدول، خاصة دول العالم الثالث والدول الافرقية بالذات.
وحول الاهداف التي يحاول الافارقة والسودان بشكل خاص جنيها من مؤتمر تمويل التنمية قال عثمان ان هناك العديد من الاهداف التي يسعى الجميع لتحقيقها واهمها تقديم العون التنموي لهذه الدول.
وكذلك ازمة الغذاء حيث ان السودان مهيأ الآن لدعم وحل ازمة الغذاء في السودان وكذلك في الوطن العربي بشكل عام وفي العالم بما يملك من ثروات ضخمة ومن اراض صالحة للزراعة ومن مياه ونحن نعتقد ان مؤتمر الدوحة من اولوياته العون الذي يقدم لبلدان العالم الثالث ومسألة الزراعة ومشكلة الغذاء التي تؤرق العالم مع نقص الغذاء وارتفاع الاسعار ويعتبر هذا الهدف منه محاربة الفقر ومحاولة القضاء عليه، فكيف يمكن القضاء على الفقر والعالم يعاني من ازمة غذاء وارتفاع في الاسعار.
وفي ما يتعلق باشتراطات الاصلاح واعادة الهيكلة وحقوق الانسان، قال سعادته بالنسبة لنا في السودان ليس لدينا مشكلة في عملية اعادة الهيكلة واصلاح المسار الاقتصادي بل اننا اصبحنا اكثر من الذين يدعون الى تحرير الاقتصاد والتجارة، الا أنهم الآن رجعوا الى سيطرة الدولة، الآن امريكا وبريطانيا تشتري البنوك التي افلست لتوضعها مرة اخرى تحت ادارتها، وهم الآن اكثر انكماشية وتحكما في ادارة هذه الامور.
وحول المبادرة القطرية في حل ازمة دارفور قال نحن يهمنا جدا نجاح المبادرة القطرية وتحقيق كل مقومات واسباب النجاح لهذه المبادرة ونحن على ثقة كبيرة بأن قطر ستتمكن من انجاح هذه المبادرة بما لها من علاقات طيبة مع كل اطراف النزاع وكل الاطراف الاقليمية والدولية التي ترتبط بهذه القضية.
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي