في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
مؤتمر تمويل التنمية الدولي يختتم اليوم 2 ديسمبر 2008 بإعلان وثيقة الدوحة ..تحفظات أمريكية على الفقرة 58 بالوثيقة الختامية
2008-12-02
الشرق القطرية / 2-12-2008
خلافات حادة بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة الـ77 والصين
قلق من تراجع المساعدات التنموية ورفض للاشتراطات المسبقة
كوكب محسن :
يختتم اليوم مؤتمر تمويل التنمية الدولي المعني بمتابعة تنفيذ توافق مونتيري 2002 الذي تعهدت خلاله بلدان الشمال المتقدمة بتقديم الدعم المشروط الى الجنوب الفقير بغية المساهمة في التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع المعيشية وسط موجة غضب حاد من البلدان المشاركة التي حرصت على عرض كافة الجهود التي قامت بها في مجال الاصلاح والحوكمة وحقوق الانسان وغيرها من الاشتراطات التي وضعتها الدول الاوروبية والامريكية ولم تلتزم بما يتوجب عليها من مخصصات لدفع العجلة التنموية لهذه البلدان مما ينذر بتراجع سريع في الخطوات الرامية الى الاستقرار والامن واستبدالها بمزيد من الفوضى ،لكن غير الخلاقة في هذه المرة.
ممثل مجموعة الـ77 والصين في الامم المتحدة السيد جون آش تحدث الى الشرق على هامش جلسات المؤتمر مؤكدا على جدل واسع لم تشهد له اروقة الامم المتحدة مثيلا منذ نشأتها على خلفية تداعيات الازمة المالية ليس على البلدان التي نشأت فيها وحسب ، ولكن ايضا على الدول الفقيرة التي ليس لها ذنب في هذه الازمة، اللهم الا انها ارتبطت بعقد صوري مع هذه البلدان الموبوءة اقتصاديا لتنفذ اليها العدوى دون ان تدري، سواء بشكل مباشر من خلال تأثر اقتصاداتها بالهزات العنيفة التي ضربت الاقتصاد العالمي ككل او تعطيل عجلة الانتاج والتنمية التي ترتكن على المساعدات والمعونات الخارجية التي وإن لم تصل الى حد الوفاء بالتزاماتها الا انها وبشهادة الجميع غيرت من طموحات شعوب هذه البلدان نحو مستقبل افضل للاجيال القادمة ، بعد ان تم التركيز على تحسين البنية التحتية والعمل في قطاعات الانتاج المستدام وتشغيل العمالة والحد من الركود الاقتصادي، وان كان ذلك قد بدا خلال المؤتمر شبحا تهدده التغيرات المناخية والمالية التي تخيم على العالم شمالا وجنوبا على حد سواء.
وقال إن : الوثيقة التي تطرح في مؤتمر تمويل التنمية بالدوحة لا تحقق هذا الطموح وحولها العديد من علامات الاستفهام وبالرغم من الموافقة العامة على فحواها من الجميع الا ان هناك بنودا عالقة إن لم يتم تسويتها سوف تعاد الوثيقة الى الطاولة على حد قوله . برغم الضغوط والخلافات التي تتراوح بين اطراف المؤتمر الدولي المنعقد تحت لواء الامم المتحدة سواء بين الشمال والشمال كما تم متابعته خلال اليومين الماضيين بين مجموعة الاتحاد الاوروبي ومجموعة الولايات المتحدة وكندا او بين مجموعة الشمال ككل ومجموعة الجنوب الممثلة في الاتحاد الافريقي ومجموعة الـ77 والصين .
وفي هذا الاطار تجدر الاشارة الى ان دول الجنوب كانت انتقدت الاملاءات المرتبطة بسياسة الإقراض اكثر من مرة الى ان فاض بها الامر بعد ان اعتبرت تراجع بعض الاطراف عن دعمها ماديا ولوجيستيا امرا في سبيله الى التعميم على العملية ككل ، وهكذا جاء الحديث عن اصلاح صندوق النقد والبنك الدوليين ليزيد الطين بلة وسط حديث عن تشجيعه من قبل بعض الدول المانحة ومخاوف بعض الدول الفقيرة من تعثر عمليات الاقراض والتنمية فيما بعد وفقا للنظام الجديد الذي لا يزال غامضا حتى الان وقد تجسد ذلك في خلافات بين الاتحاد الاوروبي ومجموعة الـ77 والصين من جهة والولايات المتحدة واليابان وكندا ونيوزيلاندا من جهة اخرى ولا سيما فيما يتعلق باعادة هيكلة ادارة البنك الدولي والية متابعة قرارات المؤتمر.
بالاضافة الى بعض ما جاء في الوثيقة الختامية حول التغير المناخي، والتجارة وجولة الدوحة .
اما التحفظات الامريكية فقد جاءت على لسان رئيسة الوفد الاميركي هنرييتا فور وهي مديرة الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، التي اعلنت في المؤتمر ان "الولايات المتحدة تعترض على الفقرة 58 من الوثيقة النهائية"
التي تدعو الى عقد مؤتمر قمة تحت اشراف الامم المتحدة لمراجعة النظام الاقتصادي والمالي العالمي.
واضافت المسئولة الامريكية ان نظام التصويت في كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يعتمد على الوزن الاقتصادي للدول، مشيرة الى ان حق الولايات المتحدة (في هاتين المؤسستين) مبني على درجة قوتها الاقتصادية.
وفي هذا الإطار قال آش ان الازمة المالية العالمية وحدها كفيلة بعكس مردودات التنمية التي حققتها البلدان النامية خلال السنوات الماضية برغم الصعوبات الشديدة التي تحيق بها من حروب وعدم استقرار ونقص في الموارد.
وهنا تجدر الاشارة الى ان الدول المانحة تقاعست عن الوفاء بالتزاماتها في اطار الاهداف التنموية الالفية ولم يزد حجم مساعداتها الى البلدان الفقيرة عن 20 مليار دولار من خمسين مليارا كانت تعهدت بتسديدها حسب الخطة التنموية وفي اطار الشراكة .
وهكذا ظلت المطالبات بدعوة البلدان المتقدمة التي لم تضع بعد جداول زمنية لبلوغ غاية تخصيص 0.7% من الدخل القومي الاجمالي للمساعدة الانمائية معلقة وبلا استجابة او ردود واضحة ، بما في ذلك بلوغ نسبة 0.5% علي الأقل بحلول عام 2009 كما اتفق عليه في القمة العالمية عام 2005.
وينتظر ان تبث الروح في تعهدات مونتيري خلال الجلسة الختامية لمؤتمر تمويل التنمية الدولي بالدوحة في شكل وثيقة ختامية على الاقل لوضع منهاج واضح ومتفق عليه بين الدول الاعضاء والمنظمات والجهات الدولية والاقليمية الحكومية وغير الحكومية المشاركة لمواجهة الازمات التي تواجه العالم والمرشحة لمزيد من التصعيد في الفترة المقبلة وعلى رأسها الازمة المالية ومشكلة الغذاء والتغيرات المناخية وازمة الطاقة والفقر والبطالة بالاضافة الى الديون .

هذا وقد اعربت دول مجموعة الـ77 والصين عن عدم رضائها عما أسمته التمويل غير الكافي المخصص للتنمية في الميزانية المقترحة للأمم المتحدة في الفترة من 2008 إلى 2009 والتي تبلغ 2ر4 مليار دولار أمريكي. بالاضافة الى قلقها إزاء تنفيذ منظور التحديد الصفري للنمو الحقيقي على مستوى موارد الميزانية بدون أي قرار رسمي من الجمعية العامة للأمم المتحدة .
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي