في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
الأمين العام لمجلس التعاون / في كلمته أمام مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية
2008-12-01
مجلس التعاون الخليجي - 1 كانون الأول (ديسمبر) 2008

الأمانة العامة - الرياض :
اعتبر عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية انعقاد مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذي تستضيفه دولة قطر ، برئاسة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، رئيس هذا المؤتمر، والرئيس الحالي لمجلس التعاون ، يأتي في لحظة تاريخية مواتية، بعد الأزمة المالية العالمية التي تهدد اقتصاد معظم الدول، الغنية والفقيرة، وتكاد تعصف بأهداف الألفية للتنمية، وتجعلها صعبة التحقيق.

ونوه الأمين العام لمجلس التعاون في كلمته التي ألقاها ، اليوم الاثنين ، أمام مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المنعقد حاليا بمدينة الدوحة في دولة قطر ، بكلمة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، رئيس المؤتمر، التي أكدت على العلاقة بين الاستقرار والأمن من جهة والتنمية الاقتصادية من جهة أخرى، وعلى العلاقة بين الأزمة المالية العالمية والقصور في التنمية، التي لا يمكن اختزالها في البعد المالي، فالتمويل مجرد دافع يحفز التنمية ولا يخلقها.

وقال العطية إن توفر مراجعة توافق مونتري في هذا المؤتمر فرصة لتلافي الأضرار المتوقعة على الدول النامية من جرّاء الأزمة المالية الراهنة، وإنقاذ الجدول الزمني الخاص بتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة، خاصة فيما يتعلق بحشد الموارد المالية من أجل التنمية .

وثمن الامين العام لمجلس التعاون الجهود الدولية المشتركة التي بُذلت لمناقشة الأزمة المالية والعمل على تلافي آثارها على الدول النامية، واتي كان آخرها الاجتماع رفيع المستوى الذي عُقد في مدينة الدوحة يوم 28 نوفمبر 2008م وترأس أعماله حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر رئيس هذا المؤتمر.

ولخص العطية بوادر التوافق الدولي للحد من آثار الأزمة على قدرة الدول النامية على تحقيق أهداف الألفية للتنمية، في ضرورة الاستمرار في تنفيذ تعهدات مونتري، رغم الأزمة المالية العالمية، سواء من حيث تعزيز القدرات الذاتية للدول النامية، أو تعزيز التعاون الدولي من أجل تحقيق أهداف الألفية ، وإصلاح المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومنح دور أكبر للدول النامية والحديثة النمو في إدارتها، وتعزيز قدرتها على تحقيق الشفافية في التعاملات المالية العالمية ، وتعزيز الرقابة على الأسواق المالية، مع المحافظة على تدفقات الاستثمار الأجنبي للدول النامية، والتأكيد على حرية التجارة الدولية، والابتعاد عن سياسات الحماية والانعزال ، وضرورة التوازن بين ضمان حرية الأسواق والمبادرة الفردية من جهة وتحديد دور الدولة في تحقيق الاستقرار للأسواق.

وأضاف العطية إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد وفت بالتزاماتها في توافق مونتري إذ تقدم أكثر من 0.7% من ناتجها المحلي الإجمالي على شكل مساعدات تنموية، موزعة على أكثر من 100 دولة نامية. وتشمل مساعدات دول المجلس تنمية البنية التحتية، والموارد البشرية، كما تشمل مساعدة الدول المتلقية على تنمية قطاعاتها الصناعية والزراعية، وعلى توفير العمل والعيش الكريم لمواطنيه.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون في ختام كلمته على موقف مجلس التعاون الذي ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، رئيس هذا المؤتمر، والرئيس الحالي لمجلس التعاون، حيث أشار سموه إلى أن التنمية مظلة سلام تحمي الجميع، داعيا إلى أن تترجم الدول الكبرى أقوالها إلى أفعال وتقوم بالمساهمة بدرجة تتناسب مع قدراتها في تقديم المساعدات اللازمة للتنمية. ومؤملا أن تحذو تلك الدول حذو دول مجلس التعاون وتفي بتعهداتها في اتفاق مونتري.

 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي