في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
دول الخليج تُطالب بتعزيز الرقابة على الأسواق المالية
2008-12-02
الإسلام اليوم - 2/12/2008
الإسلام اليوم/ الدوحة



دعا مجلس التعاون الخليجي إلى إصلاح المؤسسات المالية العالمية، مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، ومنح دور أكبر للدول النامية والحديثة النمو في إدارتها، وتعزيز قدرة هذه المؤسسات على تحقيق الشفافية في التعاملات المالية العالمية.

كما حث المجلس ـ في كلمته بمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذي تجري فعالياته بالعاصمة القطرية الدوحة منذ السبت ـ على المحافظة على تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الدول النامية وتعزيز الرقابة على الأسواق المالية.

وطالب المجلس بتحرير التجارة الدولية والابتعاد عن "سياسات الحماية والانعزال" وبتعزيز القدرات الذاتية للدول النامية.

وفي السياق نفسه؛؛ قال مدير إدارة التكامل الاقتصادي والدراسات بمجلس التعاون الخليجي عبد العزيز حمد العويشق: إن المؤسسات المالية الدولية دأبت على مراقبة الأسواق المالية في الدول النامية والحديثة النمو، وأَغْفَلَتْ مراقبة الأسواق المالية للدول المتقدمة.

وأضاف أن الأزمة المالية العالمية انطلقت من الدول المتقدمة، ولم تكن هذه المؤسسات المالية الدولية في وضع يسمح لها بأن تنذر بالأزمة بشكل مبكر ومناسب.

وأكد العويشق أن الأزمة المالية لها عدة تأثيرات على دول مجلس التعاون الخليجي، أولها على الأسواق المالية، وهو التأثير الذي يرى أنه محدود لأن النظام المصرفي في الخليج به سيولة عالية، ويطبق معايير صارمة، وتميل بنوكه المركزية إلى التحفظ.

وأشار إلى أن التأثير الحقيقي للأزمة المالية على الاقتصادات الخليجية؛ يأتي عن طريق انخفاض سعر البترول، لأن الأزمة المالية أدت إلى ركود اقتصادي في العالم، فانخفض الطلب على النفط الذي يشكل المورد الأساسي لهذه الاقتصادات.

وقال العويشق إنه من المنطقي أن تنخفض معدلات النمو الخليجية في العام المقبل عمّا كانت عليه هذا العام وفي السنوات الماضية، خصوصًا إذا استمر سعر البترول في الانخفاض.

وأكد مدير إدارة التكامل الاقتصادي والدراسات بمجلس التعاون الخليجي، أنَّ جميع دول مجلس التعاون حققت فوائض مالية عالية في السنوات الماضية، ويمكن أن تستخدمها للإبقاء على معدلات نمو عالية، متوقعًا أن ينخفض التضخم في هذه الدول.

وبدوره توقع مدير قسم السياسة التنموية والتحليل في إدارة الاقتصاد والشؤون الاجتماعية بالأمم المتحدة "روب فوس"، أن تشهد اقتصادات الدول الخليجية تباطؤًا كبيرا عام 2009 بسبب تراجع أسعار النفط وارتفاع التضخم، مشيرًا إلى أن مبعث القلق الحقيقي هو كيف ستعالج الدول الخليجية هذا التباطؤ.

وقال فوس ـ في مؤتمر صحفي بمقر مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية ـ إنَّ الأسواق المالية العالمية قد تعود إلى التعافي من الأزمة في بضعة شهور.

لكنَّه أشار إلى أنَّه لا يتوقع انتعاشًا قبل الربع الثالث من العام القادم.. مضيفًا أن استمرار ركود اقتصادات الدول الكبرى سيؤثر حتمًا على التجارة العالمية.
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي