في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
قطر: التنمية الناحجة تعتمد على زيادة مستواها
2008-12-02
ايلاف - 2/12/2008


الدوحة: أكّدت دولة قطر على أن التنمية الناجحة تعتمد اعتمادا مباشراً على زيادة مستوى التنمية لدى الشركاء في التجارة والمال، مشدّدةً على الحاجة إلى زيادة الدعم المتبادل، "لأنه لا يمكن لبلد أن يكتب بمفرده قصة نجاحه من دون أن يضمن نجاح الآخرين".

واعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية احمد بن عبدالله آل محمود في كلمة قطر أمام مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المنعقد حاليا أن السلام والأمن الاقتصادي يعتمدان على نجاح المفاوضات المتعددة الأطراف، وعلى تقديم مقترحات وحلول تعمّ منافعها على الجميع.

ولفت بالتزام دولة قطر بتعهداتها بتقديم مساعدات تنموية بواقع 0,07 % من صافي الدخل القومي مشيرا الى انه بمبادرة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اسست قطر صندوق الجنوب للتنمية، كما انشأت قطر صندوق قطر للتنمية.

وطالب بضرورة ايجاد وسائل مبتكرة لتوفير السيولة النقدية وتنفيذ المشاريع الانمائية الكبرى عن طريق الشراكة الدولية بين اكثر من دولة وطرف من المؤسسات المالية والانسانية تحت اشراف مؤسسة دولية تتبع الامم المتحدة او المنظمات الاقليمية التنموية.

وشدد آل محمود على اهمية وضع آليات لتدفق السيولة من المشروعات المربحة كي تموّل الارباح مشروعات أخرى اضافة إلى التنفيذ عن طريق شراكات دولية لمشروعات انمائية مموّلة بمنح من الدول والمؤسسات المالية التي يشترك فيها اكثر من طرف حسب الخبرات الناجحة لدى الممولين الدوليين، والاستفادة من ايجابيات العولمة في خلق مشروعات تنموية كبرى، مؤكدا في هذا الصدد استعداد قطر للاشتراك في مثل هذه المشروعات العقارية والمساعدات الانسانية.

احياء اليوم العالمي للايدز
وعلى هامش فعاليات مؤتمر التنمية، نبّه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من ان الناس لا يزالون يصابون بمرض "الايدز" بوتيرة اسرع من الجهود المبذولة لكفالة علاجهم.

وقال مون في كلمة له خلال الجلسة العامة الخامسة لمؤتمر تمويل التنمية التي رفعت مدة نصف ساعة لاحياء الذكرى العشرين لليوم العالمي للايدز ان هذا المرض لن يرحل عنا في القريب العاجل مشيرا الى ان الايدز لا يزال من بين الاسباب العشرة الرئيسة للوفاة في العالم والقاتل الاول في افريقيا.

الا انه اكد ان عدد المصابين بفيروس نقص المناعة الى تضاؤل، كما ان عدد المتوفّين من جراء المرض في تناقص "بفضل اولئك الذي يضطلعون بدور ريادي عبر العالم باسره في سبيل التصدي ودحر المرض".

ولفت بان كي مون الى الحاجة الملحة للقيادة والتمكين وتحقيق الاهداف في مواجهة مرض الايدز اكثر من اي وقت مضى. معبّراً عن أسفه لحرمان فئة كبيرة من المصابين بالايدز من حقوقها في التعليم والسفر والدراسة.

من ناحيته، دعا رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة ميجيل ديسكوتو بروكمان الى التضامن مع ملايين البشر المصابين بالايدز مثمنا في الوقت نفسه دور المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة في زيادة التثقيف والتوعية بالمرض.

وقالت مديرة منظمة الصحة العالمية مارجريت تشان أن المنظمة تعمل على مساعدة البلدان لتوفير الرعاية الصحية من أجل تخطي التمييز الذي يعاني منه المتعايشين مع الايدز مؤكدة ان الرد العالمي والتصدي لمرض نقص المناعة المكتسبة يتطلب علاقة ذات رؤية وشراكة دولية.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون استقبل في فندق شيراتون الدوحة اليوم مساعد وزير الخارجية لشئون المتابعة رئيس اللجنة الوطنية المنظمة لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية محمد بن عبد الله الرميحي ومساعديه وعددا من المتطوعين والمتطوعات في لجنة المراسم الذين شاركوا في تنظيم المؤتمرات.

وعبر سعادة مون خلال الاستقبال عن تقديره للجان العاملة كافة في مؤتمر تمويل التنمية على حسن التنظيم والاعداد الذي ظهر عليه المؤتمر مما يساهم في انجاح اعماله مشيدا بالدور البارز للمتطوعين والمتطوعات في تقديم التسهيلات اللازمة للمشاركين.

من جهته وصف الرميحي البادرة من خلال تصريح لوكالة الانباء القطرية بانها "طيبة ومن شأنها ان تشجع المتطوعين والمتطوعات على بذل مزيد من العطاء في ما تبقّى من ايام المؤتمر".

بدورها، فنّدت رئيسة وفد الولايات المتحدة لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية هنربيتا فور الاخبار التي تتحدث عن وجود خلافات بين وفد بلادها ووفد الاتحاد الاوروبي حول الوثيقة الختامية التي ستصدر في ختام المؤتمر.

واشارت في تصريحات للصحافيين الى ان الوفود المشاركة لا تزال تواصل مفاوضات بناءة بخصوص البنود التي تتضمنها الوثيقة مبينة ان وفد الاتحاد الاوروبي ومجموعة الـ77 والصين ووفد بلادها اجروا مشاورات مشتركة اليوم في ما بينهم بشأن هذا الموضوع.

وأكدت ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي ومجموعة الـ77 يعملون بتعاون تام في مسار تقديم المساعادات للدول النامية مذكرة بأن بلادها تعد اكبر مانح منفرد في العالم وستواصل دعمها للدول النامية ولن تقوم بتقليصها على خلفية الازمة المالية العالمية.

رئيس البنك الإسلامي للتنمية
رئيس البنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي، أعرب عن أمله في أن يبتكر المؤتمر الدولي لتمويل التنمية وسائل وأدوات لحث الدول المانحة على رفع العون الخارجي الى المستويات المطلوبة عالميا.

واعتبر في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية ان العالم يعيش الان في قرية كونية تتقاطع فيها مصالح الدول النامية والمتقدمة موضحا انه من مصلحة الدول المتقدمة ان تسهم اسهاما فاعلا في تقديم المساعدات للدول النامية للتخفيف من الفقر الذي يؤدى الى عدم الاستقرار والتطرف وغير ذلك.

واوضح ان المؤتمر أتاح الفرصة للدول المانحة والمؤسسات والمنظمات الدولية وكذلك الدول النامية المستفيدة من العمل الإنمائي ليتشاوروا ويتحاوروا كما نوه بتطمينات الدول النامية بأن الدول الصناعية ملتزمة بالقيام بواجباتها في ما يتعلق باستمرار مستوى الدعم الإنمائي.

واكد الامين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن بن حمد العطية أن مؤتمر الدوحة يشكل فرصة لتلافي الأضرار المتوقعة على الدول النامية من جراء الأزمة المالية الراهنة وانقاذ الجدول الزمني الخاص بتنفيذ الأهداف الانمائية للألفية الثالثة خاصة في ما يتعلق بحشد الموارد المالية من اجل التنمية.

وأشار الى بوادر توافق دولي للحد من آثار الأزمة المالية، وقال إن ذلك يتلخص في عدد من النقاط وهي ضرورة الاستمرار في تنفيذ تعهدات مونترى رغم الأزمة المالية العالمية واصلاح المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين ومنح دور أكبر للدول النامية والحديثة النمو وتعزيز الرقابة على الأسواق المالية والتأكيد على حرية التجارة الدولية والابتعاد عن سياسات الحماية والانعزال اضافة الى ضرورة التوازن بين ضمان حرية الأسواق والمبادرة الفردية من جهة وتحديد دور الدولة في تحقيق الاستقرار للاسواق.

وشدد الامين العام لمجلس التعاون على أن الحاجة ملحة الآن أكثر من اي وقت مضى للاستمرار في تقديم المساعدات التنموية للدول الفقيرة لتحقيق أهداف الألفية للتنمية مذكراً بوفاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتزاماتها في توافق مونتري وقدمت أكثر من 0,07 % من ناتجها المحلي الاجمالي على شكل مساعدات تنموية موزعة على أكثر من 100 دولة نامية.

وأوضح أن المساعدات الخليجية تشمل البنية التحتية والموارد البشرية وتنمية القطاعات الصناعية والزراعية وتوفير العمل والعيش لمواطني تلك الدول.

كما نوه بكلمة أمير قطرالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مؤتمر المتابعة لتمويل التنمية، ورأى أنها أكدت على العلاقة بين الاستقراروالأمن من جهة، والتنمية الاقتصادية من جهة أخرى، وعلى العلاقة بين الأزمة المالية والقصور في التنمية.

السعودية تنوه بالجهود القطرية
من جانبها، نوهت المملكة العربية السعودية بالتسهيلات والجهود التي بذلتها دولة قطر لتنظيم مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية. وكان وزير المالية السعودي ابراهيم العساف ترأس وفد بلاده الى المؤتمر وشارك في مداولات اليوم الأول للاجتماع.

ودعت السعودية الدول المانحة والمؤسسات التنموية الدولية لتقديم مزيد من الدعم للدول النامية خاصة الفقيرة لمساعدتها على مواجهة آثار الازمة المالية الدولية على اقتصاداتها.

وشددت في كلمتها امام المؤتمر التي القاها السفير السعودي لدى الدولة أحمد بن علي القحطاني على ضرورة مواصلة جهود تحرير التجارة والاستثمار التي أدت الى تحسين مستويات المعيشة العالمية وانتشال الملايين من الفقر.

ورأت أن الازمة المالية العالمية تفرض على جميع دول العالم الاستمرار باتخاذ السياسات الاقتصادية الضرورية لضمان استعادة الاقتصاد العالمي لمسار النمو، منوهة في هذا الاطار بما توصلت اليه قمة قادة مجموعة العشرين من خطة عمل لمعالجة الأزمة وتحاشي الوقوع في مثلها مستقبلا.
ولفتت السعودية الى أنها بنت سياستها البترولية على أسس متوازنة تأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، خاصة الدول الفقيرة اداركا منها لأهمية التعاون الدولي وللدور المحوري والمهم الذي تؤديه في الاقتصاد العالمي مؤكدة في هذا الاطار أنها تعمل على تفعيل الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة وتتطلع الى تعاون الدول المستهلكة لضمان توازن السوق بما يحفظ مصالح الجميع.

 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي