في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
دور رائد لدولة قطر
2008-12-02
قنا - 2/12/2008

الدوحة في 2 ديسمبر / قنا / اكدت صحيفتا / الوطن / و / الراية / القطريتان اليوم ان شهادة الامين العام للامم المتحدة بان كى مون ومختلف الدول لدولة قطر على نجاحها الباهر في استضافة مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية والاعداد والترتيبات الجيدة له تدل على ان الدوحة مؤهلة لان تكون عاصمة دائمة للمؤتمرات الدولية والاقليمية وانها جديرة بثقة الجميع دولا ومنظمات . واعربت الصحيفتان في افتتاحيتهما عن قناعتهما بان تلك الثقة لم تات من فراغ وانما نتيجة للسياسات الواضحة التي تنتهجها القيادة القطرية فيما يتعلق بالتعامل مع القضايا الدولية اقتصادية او سياسية . ونوهت الصحيفتان بان كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قد شكلت خارطة طريق للخروج بتوصيات واضحة خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني من جهة وتحقيق التنمية المستدامة من جهة اخرى . وقالت صحيفة / الوطن / .. ان كلمة قطر امام مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية تجسد رؤية سمو الامير المفدى التي أحدثت صدى إيجابيا واسعا بين المشاركين في المؤتمر لتأكيدها على العلاقة بين الاستقرار والأمن من جهة والتنمية الاقتصادية من جهة أخرى إلى جانب أمور أخرى كثيرة جديرة بأن تكون قاعدة انطلاق لمعالجة الأزمة المالية. وفي هذا السياق اشارت الصحيفة الى كلمة قطر التي ألقاها سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية وأكد فيها أن السلام والأمن الاقتصادي يعتمدان على نجاح المفاوضات متعددة الأطراف وعلى تقديم مقترحات وحلول تعم منافعها على الجميع وإيجاد وسائل مبتكرة لتوفير السيولة النقدية وتنفيذ المشاريع الإنمائية الكبرى عن طريق شراكات ممولة بمنح من الدول والمؤسسات المالية. ودعت / الوطن / الدول الكبرى الى النزول من ابراجها والتفاهم مع الدول النامية واستيعاب هواجسها ومخاوفها المشروعة من انعكاسات الأزمة المالية العالمية الزاحفة ومد يد العون والمساعدة الفاعلة لتوفير أحد أهم عناصر التنمية الاقتصادية العالمية وهو عنصر السلام والأمن.

ومن جهتها نبهت صحيفة / الراية / في افتتاحيتها الى ان الدور القطري لم يتوقف عند استضافة المؤتمر فقط وانما جددت التزامها بتعهداتها بتقديم مساعدات تمويل بواقع 7ر0 في المائة من صافي دخلها القومي للدول النامية وانها اسست بمبادرة من الامير المفدى صندوق الجنوب للتنمية وتبرعت له بقيمة 20 مليون دولار كما انها انشات صندوق قطر للتنمية . واشارت الصحيفة الى كلمة سعادة وزير الدولة للشئون الخارجية التي القاها امس واكد ان السلام والامن الاقتصادي يعتمدان على نجاح المفاوضات المتعددة الاطراف من اجل توافق اراء مونتيري وعلى تقديم مقترحات وحلول تعم منافعها الجميع. واكدت ان الجميع مطالبون بعد التوافق الجماعي على مواجهة اثار الازمة المالية بضرورة الاستمرار في تنفيذ تعهدات مونتيري وقالت ان ذلك لن يتم كما اكد سعادة وزير الدولة للشئون الخارجية الا بايجاد وسائل مبتكرة لتوفير السيولة النقدية وتنفيذ المشاريع الانمائية الكبرى عن طريق الشراكة الدولية بين اكثر من دولة وطرف من المؤسسات المالية والانسانية تحت اشراف منظمة دولية او اقليمية او تنموية. وخلصت الصحيفة في الختام الى القول // ان الالتزام الذي قطعته اكثر من دولة ومن بينها الولايات المتحدة الامريكية بمواجهة الازمة المالية وعدم التخلي عن توافق مونتيري يجب ان يشكل خارطة طريق للتنمية في العالم بحيث تكون توصيات المؤتمر ملزمة للجميع //. / قنا / /ف س/ح م ع
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي