في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
الجلسة الختامية لمؤتمر المتابعة /انتهاء اعمال مؤتمر تمويل التنمية.../ كلمة قطر
2008-12-02
الدوحة في 2 ديسمبر / قنا / اكدت دولة قطر ان التحدي الاكبر الذي يواجهنا في ظل الازمة المالية الراهنة والتي تعد اخطر ازمة منذ الانهيار الكبير الذي شهدته حقبة الثلاثينات من القرن الماضي تتطلب ان نلقي بمخاوفنا ومصالحنا الفردية جانبا ونركز اهتمامنا على ما يمكن عمله الآن لتخفيف العبء لما سيكون خللا مستداما للتجارة العالمية والتدفقات المالية لفقراء العالم. جاء ذلك في كلمة رئيس المؤتمر التي القاها مساء اليوم سعادة احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشئون الخارجية امام الجلسة الختامية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية . وقال سعادة السيد احمد بن عبدالله ال محمود انه بينما نقوم بمراجعة عملنا خلال الاربعة ايام الماضية كما ورد في وثيقة نتائج جولة الدوحة والموافقة عليها يجب اولا ان نسأل انفسنا اذا كنا قد فعلنا ما بوسعنا لمواجهة التحدي المتمثل بالأزمة الراهنة التي يقر كل المتحدثين بأنها أخطر أزمة منذ الانهيار الكبير. واضاف سعادة السيد احمد بن عبدالله ال محمود ان التحدي يكمن في توفير حلول مدروسة وملائمة لحل مشكلاتنا ، لقد كان التحدي الأكبر هو أن نلقي بمخاوفنا ومصالحنا الفردية جانبا ونركز اهتمامنا على ما يمكن عمله الآن لتخفيف العبء لما سيكون خللا مستداما للتجارة العالمية والتدفقات المالية لفقراء العالم ، لقد كانت المسألة تتعلق بما إذا كنا نستطيع العمل بأسم التكافل العالمي. واوضح ان كثيرا من المتحدثين في جلسات المؤتمر وفي حلقات الموائد المستديرة اشاروا إلى التناقض بين قدرة كثير من الدول على حشد مليارات الدولارات لدعم مؤسساتها المالية المتراجعة وعدم قدرتها على الوفاء بالتزامتها لتمويل جهود الدول النامية لتحقيق أهداف الألفية التنموية لتحسين ظروف معيشة الشعوب الأشد فقرا. واكد انه إذا استمرينا في الاعتقاد بأنه يمكننا أن نحمي أنفسنا ونقدم الحلول للأزمة من خلال التركيز والدفاع عن مصالحنا الفردية فقط فإننا نخفق في تعلم العبر والدروس المستقاة من الأزمة الراهنة والوفاء لمفهوم الشراكة العالمية .. وقال إننا لا ننطلق فقط من مبدأ حب الخير بل ايضا من مبدأ في اننا نساعد أنفسنا إذا ساعدنا الآخرين. وشدد على انه لا احد منا يمكنه معالجة الازمة بمفرده فهذه الأزمة العالمية تتطلب اجوبة عالمية وتحالفات عالمية قائمة على المشاركة في تحميل المسئولية منوها بان الدوحة كانت مكانا للبناء للمستقبل حيث اشار البعض الى اهمية انخراط نظام الامم المتحدة بشكل كامل بمعية مؤسسات بريتون وودز في الاستجابة للدعوة لإيجاد حلول عالمية للأزمات العالمية.

وقدم السيد ميجيل ديسكوتو بروكمان رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة خلال الجلسة الختامية العامة ملخصا حول اعمال اللجنة الرئيسية للمؤتمر وابرز النقاط التى ركز عليها المشاركون فى مفاوضاتهم على مدى اربعة ايام . ونوه رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة بما جاء فى خطاب حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى خلال افتتاح المؤتمر..وقال ان سمو امير دولة قطر قد بين فى خطابه // ان الدول المتقدمة لا تملك الحق فى ان تملي على غيرها ما يفعله وتلقي اليه بتوجيهات النصح والارشاد ثم تعفي نفسها مما يناسب قدراتها من المساهمة الواجبة لقضية التنمية//. واعرب رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير البلاد المفدى لاستضافة الدوحة لهذا الجمع التاريخى الهام الذى مكن الامم المتحدة من التأكيد مجددا على شراكة جديدة للتنمة تم التوافق عليها فى مونتيرى قبل ستة اعوام..وقال //ان جهود وسخاء امير دولة قطر يستحقان الثناء//. وشدد على ان التزام دولة قطر بهذه المسيرة سوف يتعزز فى الشهور القادمة فى ظل السعى الى متابعة عملية تمويل التنمية واصلاح المؤسسات المالية..منوها بدور دولة قطر فى تحقيق السلم والامن الدوليين. واعرب رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عن شكره وتقديره لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لجهودها فى مجال تمويل التعليم فى الدول المحتاجة. واكد بروكمان ان مؤتمر الدوحة لتمويل التنمية نجح بكل المقاييس فى الوصول الى الاهداف والتطلعات التى تهم كل دول العالم..معبرا عن شكره لكل الدول التى ساهمت فى صياغة الوثيقة الختامية للمؤتمر. وقال ان هذا المؤتمر والنتائج التى خرج بها ليست سوى الخطوة الاولى نحو الاصلاح والتغيير للنظم المالية والاقتصادية العالمية ومجابهة التحديات الراهنة. واضاف ان التغيير المنشود يجب ان يستجيب لاحتياجات كل البلدان فى الشمال والجنوب دون استثناء..وان عملية التغير ستكون شاملة وديمقراطية. واوضح بروكمان ان مفاوضات الدوحة على مدى اربعة ايام سلطت الضؤ على التضامن والارادة الحسنة بين الدول فى الوقت الذى كان يمكن فيها الانسحاب والتمسك بالمصالح الضيقة..مؤكدا ان "المرحلة العسيرة" من بناء وتعزيز الثقة بالمؤسسات المالية العالمية قد بدات من مدينة الدوحة الرائعة. واشار الى ان الانهيار الذى حدث نتيجة للازمة المالية العالمية اكد بوضوح هشاشة هذا الكوكب وافلاس ثقافة الهيمنة والجشع..مشيرا الى ان التوافق الذى تم فى هذا المؤتمر هو تجديد الالتزام بتنمية المجتمعات . واشاد بروكمان بروح المثابرة التى تحلى بها المفاوضون والتى ادت الى تجاوز كافة الصعوبات خلال المفاوضات التى وصفها بالطويلة والساخنة فى بعض الاحيان..معربا عن سروره بالتوصل الى توافق مفصلة لاسيما فيما يتعلق بالتعاون الانمائى والتجارة وتغير المناخ من بين العديد من الامور. كما اشاد بالمشاركة الفاعلة لقطاع الاعمال ومنظمات المجتمع المدنى حول العالم التى تحدثت عن الملايين من سكان الارض وخاصة الفئات الضعيفة منهم كالنساء والاطفال وذوى الاعاقة. وثمن رئيس الجمعية العام للامم المتحدة تركيز المشاركين على الاستثمار الذى يركز على الانسان والمقترحات الشاملة للتغيير والاصلاح واتخاذ التدابير الفعالة من اجل التنمية ومكافحة الفقر وضمان حقوق الانسان والمساواة بين الجنسين وتوفير العمل اللائق والتأكيد على التنمية المستدامة. واعرب عن الامل فى ان يتمكن المجتمع الدولى من السيطرة على الازمة المالية الحالية ..مؤكدا ان التغيير اصبح اساسيا وحتميا وينبغى اغتنام الفرصة للعمل معا من اجل نظام مالى عالمى اكثر انصافا واستقرارا واستدامة . وقال السيد بروكمان ان الجميع اتفقوا على ان الأمم المتحدة هى المحفل الوحيد لمناقشة التغيير والاصلاح فى النظم المالية العالمية وشددوا على اهمية التنسيق والتدابير المتسقة للاستجابة للأزمة المالية الراهنة ووضع سياسات انمائية وطنية تعكس مصالح البلدان النامية بشكل واف. وشدد رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة على ضرورة اصلاح كافة المؤسسات الاقتصادية الدولية للوصول الى نظام مستقر وعادل يضمن فى الوقت ذاته تمثيل البلدان الاقل فى تلك المؤسسات..كما اكد اهمية تواصل الجهود لتعزيز وتطوير دور المجلس الاقتصادى والاجتماعى التابع للامم المتحدة بوصفه الوكالة الرئيسية للرصد وتنسيق السياسات المالية والاقتصادية عبر منظمة الامم المتحدة . وتعهد بروكمان بالعمل للتحضير لمؤتمر عالى المستوى لبحث الازمة المالية الدولية واثرها على البلدان النامية خلال مارس المقبل كجزء من الجهود الحثيثة لرصد الازمة واتخاذ الاجراءات الملائمة ازاءها..وقالت انه تم تشكيل لجنة من ارفع الخبراء فى هذا السياق. وتحدث فى الجلسة الختامية جون راش سفير انتيغوا بربودا فى الامم المتحدة رئيس مجموعة ال 77 والصين الذى عبر عن الفخر والاعتزاز بالنتائج التى تحققت فى مؤتمر تمويل التنمية بالدوحة وبالتوافق الدولى على اراء مونتيرى..مؤكدا ان هذا التوافق يمثل نقطة انطلاق للتعامل مع التحديات التى تواجهها كافة الدول. وقال راش الذى تحدث نيابة عن مجموعة ال 77 والصين ان وثيقة مؤتمر الدوحة ستعزز من قدرات الدول النامية على المضى قدما فى مسيرة التنمية..مضيفا ان التعاون والثقة بين الاطراف ادى الى نجاح المؤتمر مما يؤكد ان هناك مجتمعا دوليا حقيقيا فعالا بكل المقاييس. كما القى ممثل فرنسا فى الجلسة الختامية كلمة بالنيابة عن الاتحاد الاوروبى الذى عبر عن فخر الاتحاد بهذا التوافق الذى تم التوصل اليه بشأن الوثيقة الختامية للمؤتمر..معربا عن الشكر لدولة قطر اميرا وحكومة وشعبا على كرم الضيافة وحسن الاستقبال ..وقال //ان الدوحة اصبحت اليوم منطلقا جديدا من اجل التنمية فى العالم//. وجدد ممثل فرنسا التأكيد على ماجاء فى كلمة الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى فى افتتاح المؤتمر وخاصة ما يتعلق منها بالالتزام بدعم التنمية واستمرار تدفق المساعدات للدول النامية لضمان تحقيق اهداف الالفية من جانبه القى السيد شازو كانغ وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية كلمة بالنيابة عن السيد بان كى مون اعرب فيها عن الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير دولة قطر على الترتيبات الممتازة للمؤتمر .. مؤكدا ان قطر اظهرت كل التعاون الامر الذى انعكس ايجابا على المفاوضات واسهم فى نجاح المؤتمر. وقال ان الوثيقة التى تم تبنيها اليوم نقطة مهمة على صعيد تمويل التنمية..وتعهد بالعمل على انجاح ما جاء فى الوثيقة..مثمنا جهود كل الدول والمنظمات والمنسقين الذين شاركوا فى المؤتمر. وكان المشاركون فى الجلسة الختامية للمؤتمر التى ترأسها سعادة السيد احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية قد وافقوا على مقترح مجموعة 77 والصين بتسمية الوثيقة الختامية للمؤتمر ب"اعلان الدوحة" . وقال السيد جون راش رئيس مجموعة77 والصين مخاطبا المؤتمر "نقترح تسمية الوثيقة ب "اعلان الدوحة حول تمويل التنمية .. الوثيقة الختامية لمؤتمر المتابعة الدولى لتمويل التنمية المعنى باستعراض توافق اراء مونتيرى". كما اعتمد المؤتمر مشروع قرار تقدم به رئيس مجموعة 77 والصين نيابة عن المجموعة بعنوان //الاعراب عن الشكر لدولة قطر حكومة وشعبا// لاستضافة هذا المؤتمر الهام . وعبر القرار عن عميق الشكر لدولة قطر واميرها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى وذلك على الحصيلة الايجابية للمؤتمر..كما عبر عن الشكر لحكومة دولة قطر التى استضافت المؤتمر وعلى التريتبات الجيدة للمؤتمر. سسسسس ن ع أ/ن ع
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي