في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
يعكس المناقشات رفيعة المستوى التي رعتها ورأستها الشيخة موزة بحضور بان كي مون ..بيان الدوحة يشدد على أولولية حماية ونشر التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات
2008-12-03
الشرق القطرية / 3-12-2008
29 مليون طفل سيحرمون من الذهاب إلى المدرسة في 2015 إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة
حث المانحين والحكومات من كافة أنحاء العالم على زيادة التمويل والتنفيذ الفعال للتعليم للجميع
على الحكومات والمانحين الوفاء بالتزاماتهم من أجل الحفاظ على المكاسب وتحقيق الأهداف بحلول 2015
عدم توفير تعليم جيد للجميع ستكون له عواقب وخيمة على الأجيال القادمة
الحاجة لبحوث تبين المخاطر الإنسانية والاجتماعية للشعوب التي تفتقر إلى التعليم الجيد
النصر: قطر تأمل أن يساهم بيان الدوحة حول التعليم في تحسين نتائج مؤتمر تمويل التنمية
نائل صلاح :
أعلن سعادة السفير ناصر عبد العزيز النصر المندوب الدائم لدولة قطر لدى الامم المتحدة بيان الدوحة بشأن تمويل التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات، وذلك في كلمة خلال الجلسة العامة لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتري امس.
واشار الى ان بيان الدوحة يعكس المناقشات التي جرت في المناقشة رفيعة المستوى التي رعتها وترأستها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى، بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" بمناسبة انعقاد مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري في 30 نوفمبر الماضي، وبحضور رفيع المستوى ضم سعادة السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة وسعادة السيد ميجيل ديسكوتو بروكمان رئيس الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة، وبحضور عدد من رؤساء الدول والوزراء ورؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر الدوحة، وممثلين رفيعي المستوى من منظمات الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني.
واكد بيان الدوحة ان التعليم حق انساني اساسي وأحد أكثر الوسائل تأثيرا في تمكين الناس من تجنب الفقر وبناء حياة مستمرة، كما انه يأتي بعائد اجتماعي كبير خاصة للبنات والنساء، وللتعليم دور هام وتأثير مستمر على التنمية الاجتماعية والاقتصادية واداة رئيسية لاستئصال الفقر وتحقيق اهداف الالفية التنموية، مشيرا الى انه في ظل الازمات العالمية الناشئة فان هنالك التزاما اخلاقيا يستوجب على الحكومات والمانحين الوفاء بالتزاماتهم من اجل الحفاظ على المكاسب التي انجزت مؤخرا في مجال التعليم وتحقيق تلك الاهداف بحلول عام 2015.
وشدد بيان الدوحة على ان التعليم أمر حيوي وبالتالي يجب ايلاء المزيد من الاولوية لحماية ونشر التعليم في مناطق الصراع وتلك التي خرجت لتوها من الصراع وتلك التي تشهد اوضاعا انتقالية.
واكد بيان الدوحة على ضرورة احترام الحق في التعليم من قبل كل اطراف الصراعات، لافتا الى انه بدون الاستقرار الذي يوفره التعليم فان الاطفال قد يتعرضون بصورة مباشرة لخطر الاستغلال او الاذى.
واشار البيان إلى ان عدم توفير تعليم جيد للجميع ستكون له عواقب وخيمة على الاجيال القادمة، كما ان هنالك حاجة لبحوث تقوم على الادلة في هذا المجال لفهم المخاطر الانسانية والاجتماعية للشعوب التي تفتقر الى التعليم الجيد في الوقت الراهن.
وفيما يلي نص بيان الدوحة بشأن تمويل التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات:
لقد حققت كثير من افقر دول العالم تقدما لافتا للنظر نحو التعليم للجميع منذ عام 2000، فقد تعهدت ما تزيد على 160 حكومة في داكار بتحقيق ستة اهداف ترمي لتوسيع فرص التعليم بشكل كبير للاطفال والشباب بحلول العام 2015، وخلال مؤتمر الامم المتحدة حول اهداف الألفية التنموية الذي عقد في شهر سبتمبر عام 2008 في نيويورك، اكدت المجموعة الدولية مجددا التزامها بتحقيق الاهداف التعليمية والصحية الخاصة بأهداف الألفية للتنمية.
وعلى الرغم من ذلك، فان تقرير الرصد العالمي حول التعليم للجميع عام 2009 يبعث برسالة واضحة مفادها انه بدون عمل حاسم فان دولا كثيرة لن تحقق هذه الاهداف، واذا لم تتخذ اجراءات عاجلة فانه وفقا للاتجاهات الراهنة فان التقديرات تفيد بان 29 مليون طفل سوف يحرمون من الذهاب الى المدرسة في عام 2015، كما ان عدم المساواة المتجذر يقوض التقدم في عدد كبير من البلدان خاصة تلك التي تعيش في ظل الصراع او التي خرجت للتو من الصراع.
ان التعليم حق انساني اساسي وأحد أكثر الوسائل تأثيرا في تمكين الناس من تجنب الفقر وبناء حياة مستمرة، كما انه يأتي بعائد اجتماعي كبير خاصة للبنات والنساء، وللتعليم دور هام وتأثير مستمر على التنمية الاجتماعية والاقتصادية واداة رئيسية لاستئصال الفقر وتحقيق اهداف الالفية التنموية. وفي ظل الازمات العالمية الناشئة فان هنالك التزاما أخلاقيا يستوجب على الحكومات والمانحين الوفاء بالتزاماتهم من اجل الحفاظ على المكاسب التي انجزت مؤخرا في مجال التعليم وتحقيق تلك الاهداف بحلول عام 2015.
ان التعليم امر حيوي وبالتالي يجب ايلاء المزيد من الاولوية لحماية ونشر التعليم في مناطق الصراع وتلك التي خرجت لتوها من الصراع وتلك التي تشهد اوضاعا انتقالية. وفي انتهاك للقانون الإنساني والدولي، فان المؤسسات التعليمية (بما فيها الطلاب والمعلمون) يتعرضون بصورة متزايدة لمخاطر الهجمات العنيفة على الرغم من دورهم كمركز للحماية والتعلم.
ان الحق في التعليم يجب ان يحترم من قبل كل اطراف الصراعات، وبدون الاستقرار الذي يوفره التعليم فان الاطفال قد يتعرضون بصورة مباشرة لخطر الاستغلال او الاذى. كما يمكن ان يتعرضوا للاختطاف والعنف الجنسي وذلك القائم على اساس الجنس واستخدام الاطفال كجنود وجذب الاطفال المغرر بهم نحو مجموعات او قضايا متطرفة.
نحن نعترف بانه في المناطق المتأثرة بالصراع يجب ان تتواءم الاستجابة الانسانية مع سياق كل حالة محددة، وهنا يشمل استخدام آليات للاستجابة أكثر مرونة وسرعة وابتكارا، ويجب ان تستخدم هذه الآليات في التدخلات على المديين القصير والطويل حتى لو تطلبت التعرض لدرجة من المخاطر.
ان عدم توفير تعليم جيد للجميع ستكون له عواقب وخيمة على الاجيال القادمة، كما ان هنالك حاجة لبحوث تقوم على الادلة في هذا المجال لفهم المخاطر الانسانية والاجتماعية للشعوب التي تفتقر الى التعليم الجيد في الوقت الراهن.
وقال السفير ناصر عبد العزيز النصر في ختام تلاوته لبيان الدوحة انه باسم دولة قطر وباسم المشاركين في المناقشة رفيعة المستوى حول تمويل التعليم في المناطق المتأثرة بالصراع، فاننا ندعو سعادة رئيس الجمعية العامة وسعادة الامين العام للامم المتحدة، لتعميم بيان الدوحة باعتباره وثيقة عمل رسمية من وثائق مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري وكوثيقة من وثائق الجمعية العامة ، مؤكدين التزامنا بالعمل الايجابي لحث المانحين والحكومات من كافة انحاء العالم على زيادة التمويل وعلى التنفيذ الفعال للتعليم للجميع والتعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات، كما نوصي بنقل هذا البيان من الدوحة الى اجتماع المجموعة الرفيعة للتعليم من اجل التعليم الذي سيعقد في اوسلو يومي 16 و17 ديسمبر 2008.
واشار النصر الى ان دولة قطر تأمل بان يساهم بيان الدوحة حول تمويل التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات في تحسين نتائج مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري، وان تكون مساهمة هامة لمناقشة المواضيع رفيعة المستوى للجمعية العامة للامم المتحدة حول التعليم في اوقات الصراعات والازمات الطارئة التي قرر رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عقدها في النصف الاول من عام 2009.
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي