في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
اختتام المؤتمر الدولي لتمويل التنمية في الدوحة
2008-12-03
3/12/2008
اختتم في العاصمة القطرية الدوحة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية باصدار ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر وثيقة ختامية توافقية.

وتنص الوثيقة على التمسك بالاهداف التي وضعت عام 2002 في مدينة مونتيريه في المكسيك لدعم التنمية في الدول الفقيرة رغم الأزمة المالية العالمية، وذلك عبر المساعدات المالية المباشرة وعبر الاستثمار في هذه الدول والتجارة معها.

واشار المؤتمر الى تسجيل حصول تقدم حقيقي في دعم دول الشمال الغنية لدول الجنوب الفقيرة في السنوات الماضية. الا ان هذا التقدم، وحسب المشاركين، لم يبلغ مستوى الاهداف الموضوعة في مونتيرية والتي يجب الاستمرار في التمسك بها رغم الازمة .

لوي ميشيل المفوض الاوربي للتنمية قال للبي بي سي إن "المؤتمر حقق نتائج تفوق تالتوقعات، انها نتائج قوية جداً، فلقد أعاد المؤتمر تأكيد الالتزام بكل الأهداف الموضوعة في مؤتمر مونتيريه مضيفا عناصر والتزامات جديدة على هذه الاهداف".

واضاف ميشيل بأنه "تم الاتفاق على اللقاء دوريا لمتابعة تنفيذ المقررات، وان "الاوروبيين وضعوا أجندة محددة لتنفيذ التزاماتهم. وبحلول عام 2010 سنقدمون 0.55 بالمئة من ناتجهم القومي كمساعدات للدول النامية، اما في عام 2015 سترفع هذه المساعدات الى 0.7 بالمئة وهو الهدف المطلوب في مونتيريه".

واستعرضت الوثيقة الختامية بالارقام واقع العلاقات بين الشمال والجنوب بعد ست سنوات على مؤتمر مونتيريه.

واشارت التقديرات أن حجم استثمارات الدول الغنية في الدول الفقيرة ارتفع من 200 مليار دولار عام 2003 إلى 500 مليار في العام الفائت. وفي المقابل ارتفع حجم الاموال المهاجرة من الدول النامية الى دول الشمال من 100 مليار الى 250 مليار.

الديون
لوي ميشال متحدثا لبي بي سي
اما حجم المساعدات للدول النامية ارتفع من 60 مليار دولار إلى 100 مليار ومع ذلك يظل بعيداً عن الهدف الوضوع في مونتيريه، وهو 0.7 بالمئة من الناتج القومي للدول الغنية.

على صعيد الاستدانة، اشارت المعلومات الى أن ديون الدول منخفضة الدخل راوحت مكانها، فيما زادت ديون الدول متوسطة الدخل بنسبة ستين بالمئة.

ولوحظ كذلك تعثر محاولة المنظمات غير الحكومية بادخال كل مطالبها الى الوثيقة الختامية للمؤتمر، لكنها تجنبت الأسوأ الذي يتمثل بهدم جسور الحوار بين الشمال والجنوب.

وقالت نعمات محمد من شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية إن هناك " خيبة أمل لدى ممثلي المجتمع المدني من النتائج لأنها لم تعالج مشكلة مساعدة تجارة الدول النامية، ولأنها اجلت البحث في اصلاح المؤسسات المالية الدولية وتوسيعها لتصبح شاملة التمثيل"، لكنها اضافت بأن "الامل ما زال قائماً بالقيام بهذه المهمة في المستقبل".

المؤتمرون تواعدو على اللقاء بعد بضعة أشهر لتجديد الالتزام بالاهداف المعلنة ولبحث الازمة المالية والاقتصادية العالمية وسبل إصلاح المؤسسات المالية العالمية.

الموعد الجديد سيسمح بالتعاطي مع إدارة امريكية جديدة يتوقع الجميع بأنها ستكون أكثر انفتاحاً على الدول الفقيرة، وأقل مشاكسة لحلفائها الاوربيين.

 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي